الأحد، 27 ديسمبر 2015

الحركة الاسلامية ...... والناشطات نشطا .. (5) الاخيرة

الحركة الاسلامية ......  
 

       فى هذه الحلقة نقف عند بعض الإشراقات والإبداعات والملاحظات والتى أشرقت انوارها منذ (مؤتمر ول اية الخرطوم لتنداح عبر الشورى القومية  حتى المؤتمر العام) ..  وأوراقه التى تحدثت بشفافية عالية بشأن المسكوت عنه خاصة ورقة (الحركة الاسلامية وتحديات السلطة والوحدة) والتى سأفرد لها مقالا خاصا ان شاء الله .. لقد افرحنى تمليكها لكل المؤتمرين و احتفاء المنصة بها والتوجيه باعادة عرضها لكل اعضاء الحركة لمناقشتها فى شكل مجموعات .. وهذا لعمرى منتهى الصدق الشفافية ثم ابدأ .....                           

  أولا .. بالتحية والاجلال لمشاركة كرام اخواننا (اصالة ووكالة) الطيب مصطفى و الصافى نورالدين واسامة توفيق و الذين اخرس حضورهم الشانئين لنا والمتربصين بنا الدوائر .. القائلين بأن الحركة قد ماتت ولن تبعث وأن أهلها قد تفرقوا أيدى سبأ بعدما صار بينهم الذى صار بين الخشب والمنشار  .. لقد كان حضور اخوانى ينطق بلسان الحال الفعال (والله ساعة الجد يجد .. نملاها ساحات الوغى) .. فهلا كف بنى قريظة وبنى سلول ألسنتهم وأقلامهم .. (إن تصبك حسنة تسؤهم وإن تصبك مصيبة يفرحوا بها) ما أرى الا بشارات التقارب تزيدهم هلعا ورعبا .. وعمدا يتجاوزون قوله تعالى (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) وهم ابعد ما يكونون عن الحكمة (وما من كاتب الا  سيفنى ويبقى الدهر ما كتبت يداه .. فلا تكتب بكفك غير شىء يسرك فى القيامة ان تراه) ..                                 

     ثانيا .. الشكر  موصول و مضاعف للمشفقين والناقدين بصدق وحب لأخوانهم لأجل التجويد والكمال لا لأجل القذف

الحركة الإسلامية السودانية_ المؤتمر التنشيطي النصفي