السبت، 30 أبريل 2016

رئيس الجمهورية يؤكد مضى البلاد نحو الرفاه رغم التحديات ويقول خريجى الجامعات السودانية مفضلون فى سوق العمل العربى ومبرزون على المستوى العالمى




الخرطوم فى 30/4/2016م
قطع رئيس الجمهورية رئيس الهيئة القيادية العليا للحركة الإسلامية بمضى السودان قدما نحو الرفاه مؤكدا خروج البلاد من ازماتها بالثبات رغم التآمر الخارجى والحصار الإقتصادى الظالم. وقال لدى مخاطبته مساء اليوم الجلسة الختامية لجلسة الإنعقاد التاسعة لمجلس الشورى القومى للحركة الإسلامية السودانية ان اوضاع البلاد فى احسن الأحوال بالنظر الى الوضع الإقليمى ومصير بعض الشعوب وتدفق العمالة الأجنبية اليها رغم الشكوى المستمرة الناتجة عن عدم الإطلاع على حجم التحديات التى تواجهها قيادة الدولة التى تعمل فى ظروف صعبة .
مضيفا ان السودان يقف شامخا فيما انهارت بعض الدول التى كانت اغنى منه .
وأكد ان علاقات السودان الخارجية عربيا وافريقيا وآسيويا فى احسن احوالها وعن الأوضاع الإقتصادية أكد رئيس الجمهورية مجابهة البلاد لظروف ضاغطة جراء الحصار الأمريكى لبنوك العالم ومنعها التعامل مع السودان ، وقال ان الإنقاذ استطاعت الصمود والتطور فى جميع المجالات .
واوضح انه فى المجال التعليمى شهدت البلاد ثورة التعليم العالى وكان عدد الطلاب 5 الف و500 طالب قبل الإنقاذ بينما يصل عدد الطلاب اليوم بولاية الخرطوم فقط اكثر من 500 الف طالب بالإضافة الى طلاب الولايات.
واكد ان خريجى الجامعات السودانية يتفوقون على اقرانهم من الدول الأخرى فى الكفاءة والمقدرة ، مشيرا الى حصول طالب من جامعة الفاشر على المرتبة الأولى فى بريطانيا .
وقال ان خريجى الجامعات السودانية من الأطباء وبقية التخصصات يفضلون على غيرهم فى العمل بالدول الخليجية والعربية مما يعنى قوة التعليم فى السودان.
وقال ان السودان صمد فى المجال الإقتصادى وتحدى كل التوقعات التى كانت تشير الى الإنهيار الكابل بعد انفصال جنوب السودان الا ان التقارير الدولية أثبتت وجود نسبة نمو بلغت 2,4% مما وجد اشادة من الخبراء المختصين فى الشأن السودانى دفع احدهم (اليكس لوال ) بالمطالبة بمنح الرئيس السودانى جائزة نوبل فى الإقتصاد .
. واكد رئيس الجمهورية ان الدولة تنفق 48% من ميزانيتها فى الرعاية الإجتماعية من صحة وتعليم وليس فى الحرب كما ادعى البعض ، وقال ان الدولة مهتمة بالسلع الضرورية للمواطنين وتعمل على تنفيذ خطط وبرامج لتحقيق هذا الهدف . فى السياق دعا الشيخ مهدى ابراهيم محمد رئيس مجلس شورى الحركة الإسلامية الى نقل الروح التى سادت المداولات وتناغم الأجهزة فى الدولة والحزب والحركة الى الولايات كما دعا بعقد المجالس التنسيقية بالولايات وضرورة قيام المؤسسات بالولايات بما تقوم بها فى المركز.
واشاد بالإنتصارات التى تحققت فى مسارح العمليات ونجاح الحوار المجتمعى مؤكدا ضرورة الثبات والوعى بحقائق الأمور بما يجرى على مستوى الدولة والحزب والحركة .
من جهته اكد الشيخ الزبير احمد الحسن الأمين العام للحركة الإسلامية سعى الأمانة لتنفيذ خطة العام والتوجه ببرامج خاصة الى دارفور عامة وجبل مرة بصفة خاصة وقال ان المرحلة القادمة ستشهد حراكا من قبل قيادات الحركة للولايات ومشاركات واسعة فى جميع الأنشطة مع اعطاء إهتمام خاص للشباب والطلاب والمرأة التى سيخصص لها جعل خاص من موارد الحركة فى المرحلة القادمة . واكد ان الأمانة ستسعى للمزيد من التجويد وحسن الأداء وتحقيق هدف التوسع فى المؤسسات والجمعيات الأهلية وقال ستجدوننا معكم فى الولايات لإعانتكم على العمل الدعوى والتزكوى. وتداولت جلسة الإنعقاد التاسعة لمجلس شورى الحركة الإسلامية على مدى اليومين الماضيين تقرير الربع الأول للأمانة العامة بالإضافة الى خطة وبرنامج شهر رمضان وبرنامج الهجرة الى الله ، كما استعرض الشورى الأوضاع السياسية والإقتصادية والأمنية والعلاقات الخارجية كما طرحت مبادرة ميثاق للدعاة . ==========

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الحركة الإسلامية السودانية_ المؤتمر التنشيطي النصفي